تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الله﴾.

أي: فوض أمرك إلى الله، ﴿إِنَّهُ هُوَ السميع العليم﴾.

ثم قال: ﴿وَإِن يريدوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ الله﴾.

أي: إن يرد هؤلاء الذين أمرناك أن تجنح إلى السلم إن جنحوا لها خداعك وخيانتك، ﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ الله﴾، أي: كافيك الله.

﴿هُوَ الذي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وبالمؤمنين﴾.

أي: قوَّاك بذلك على أعدائك، ﴿وبالمؤمنين﴾ هنا: الأنصار. وهذا كله في بني قريظة.

﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ﴾.

أي: بين قلوب الأنصار: الأوس والخزرج، بعد التفرق والتشتت، ﴿لَوْ

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٨٧١