تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مجاهد، وابن جريج ذهب ريح أصحاب رسول الله ﷺ، حين نازعوه يوم أحد، أي: تركوا أمره، يعني: الرُّماة.

قال ابن زيد، ومجاهد، وغيرهم: (الرِّيحُ) ريح النّصر.

قال ابن زيد: لم يكن نصر قط إلا بريح يبعثها الله عز وجل، يضرب بها وجوه العدو، فإذا كان ذلك لم يكن لهم قِوَامٌ.

فمعنى: ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾.

(أي): الريح التي هي النصر، وعلى ذلك قال قتادة ومجاهد: ﴿رِيحُكُمْ﴾: نصركم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٨٣٩