تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان أبو سفيان قد أتى هو وأصحابه تجارًا من الشام، لم يشعروا بأصحاب بدر، ولم يشعر أصحاب محمد ﷺ. بكفار قريش، ولا كفار قريش بأصحاب محمد عليه السلام، حتى التقوا على ماء بدر.

﴿وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الميعاد﴾.

أي: لو كان اجتماعكم في الموضع الذي اجتمعتم فيه عن ميعاد، لاختلفتم، لكثرة عدد عدوكم، وقلة عددكم.

﴿ولكن لِّيَقْضِيَ الله أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾.

أي: جمعكم الله عز وجل، وإياهم ﴿لِّيَقْضِيَ الله﴾ عز وجل، ﴿أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا﴾، وذلك القضاء هو/ نصره للمؤمنين، وتعذيبه للمشركين بالسيف والأسر.

وقيل: المعنى: لو كان [ذلك] [عن] ميعاد منكم ومنهم، ثم بلغكم كثرة

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٨٣١