والصلح على ما صولحوا عليه، وليس فيه خمس، إنما هو لمن سمى الله عز وجل، في قوله: ﴿مَّآ أَفَآءَ الله على رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القرى﴾ [الحشر: ٧].
وقيل: " الغنيمة "، و" الفي " واحد، فيه الخمس في " الحشر " قاله قتادة.
وقوله: ﴿للَّهِ خُمُسَهُ﴾.
مفتاح كلام، والدنيا والآخرة لله، عز وجل/ وكان النبي ﷺ، يقسم " الخمس " على
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٢٤