تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعنى: إن الله (عز وجل)، أمر المؤمنين بقتالهم لئلا تكون ﴿فِتْنَةٌ﴾، أي: شرك. ف " الفتنة " هنا: الشرك، ولا يعبد إلا الله سبحانه.

وقال قتادة: المعنى: حتى يقال: لا إله إلا الله.

وقال الحسن: ﴿فِتْنَةٌ﴾: بلاء.

وقال ابن إسحاق معناه: حتى لا يفتن مؤمن عن دنيه، ويكون التوحيد لله خالصًا.

﴿فَإِنِ انْتَهَوْاْ﴾.

أي: عن الفتنة، وهي: الشرك، فإن الله لا يخفى عليه عملهم.

﴿وَإِن تَوَلَّوْاْ﴾.

عن الإيمان، وأبو إلا الفتنة، فقاتلوهم، واعلموا أن الله معينكم وناصركم، ﴿نِعْمَ المولى﴾ هو لكم، أي: المعين، ﴿وَنِعْمَ النصير﴾، أي: الناصر.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٨٢٢