القولين جميعًا، ثم أبدلت من " الدال الثانية " " ياء ".
قال ابن عباس: كانت قريش تطوف حول البيت عراة يُصفرون ويصفقون، فأنزل الله عز وجل، ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ الله التي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ﴾ [الأعراف: ٣٢]، فأُمر بلبس الثياب.
وقال مجاهد " المُكاء ": إدخالهم أصابعهم في أفواههم ينفخون، و" التَّصْدِيَةُ ": الصفير، يريدون أن يشغلوا بذلك محمدًا ﷺ عن الصلاة.
وقال قتادة " المُكَّاءُ ": الصَّفير بالأيدي، و" التَّصْدِيَةُ ": صياح كانوا يعارضون به القرآن.
وقال السدي " المُكاء ": صفير على لحن طير أبيض يقال له: " المُكَّاء "، يكون بأرض الحجاز.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨١٧