الشاعر:
يكون مِزَاجَهَا عسل وماء. ... ومعنى الآية: وما كان يا محمد، صلاة هؤلاء المشركين عند البيت الحرام ﴿إِلاَّ مُكَآءً﴾، أي: تصفيرًا، ﴿وَتَصْدِيَةً﴾، أي: تصفيقًا.
يُقال: مَكا يَمْكُو مَكْوًا ومُكاءً، إذا صَفَر.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨١٥