تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنهم هم أولياء الله.

ومن قال: إنّ قوله: ﴿وَمَا كَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، يعني به المؤمنين، وقف على: ﴿وَأَنتَ فِيهِمْ﴾، لأن الأول للكافرين، والثاني للمؤمنين، وهو قول الضحاك، وعطية، وابن عباس في بعض الروايات عنه.

ومن قال: إنّ الكلام كله للكفار، وهو ما روي عن ابن عباس، وأبي زيد، والسدي، لم يقف على: ﴿وَأَنتَ فِيهِمْ﴾.

﴿وَمَا كانوا أَوْلِيَآءَهُ﴾، وقف.

والأحسن في هذه الآيات أن يكون المعنى: أن منهم من سيؤمن فيستغفر،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٨١٣