تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو جمع " أسطر "، و" أسطر " جمع سطر.

وقيل: إنه جمع، وواحده: " أسطورة ".

وقُتِل النَّضر هذا وهو أسير يوم بدر صَبْرًا. أسره المقداد. فقال النبي ﷺ، اقتله؛ فإنَّه يقول في كتاب الله ما يقول، فراجعه المقداد ثلاث مرات، كل ذلك يأمره بقتله، فقتل.

وقوله: ﴿وَإِذْ قَالُواْ اللهم﴾، الآية.

معناه: واذكر، يا محمد، إذْ قالوا ذلك.

والذي قاله عند ابن جُبير: هو النَّضْر بن الحارث.

وقال مجاهد: هو النَّضْر بن كَلَدَة، وأنَّه قتل بمكة بدليل قوله: ﴿وَمَا كَانَ

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٨٠٣