تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال قتادة معناه: إنَّه قريب من قلب الإنسان، لا يخفى عليه شيء أظْهَرَهُ، ولا شيء أسَرَّهُ، وهو مثل قوله: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الوريد﴾ [ق: ١٦].

وقال الطبري: هو خبر من الله عز وجل، أنه أملك بقلوب العباد منهم، وأنه يحول بينهم وبينها إذا شاء، حتى لا يدرك الإنسان شيئًا من الإيمان ولا الكفر، ولا يَعِي شيئًا. ولا يفهم شيئًا، إلا بإذنه ومشيئته.

وقد كان النبي ﷺ، كثيرًا ما يقول في دعائه: " يا مُقَلِّب القُلُوبِ قَلِّبْ قلبي إلى طَاعَتِك ".

وفي رواية أخرى: " ثبِّتْ قلبي على طاعتك ".

وكان يحلف: " لاَ ومُقلِّب القُلُوب ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٧٨٥