تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: عسى (ربنا) أن يعطينا بتوبتنا خيرًا من جنتنا.

- ﴿إِنَّآ إلى رَبِّنَا رَاغِبُونَ﴾. في ذلك.

- قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ العذاب. .﴾.

أي: كفعلنا بجنة هؤلاء فعلنا بمن كفر وخالف أمرنا في عاجل الدنيا.

- ﴿وَلَعَذَابُ الآخرة أَكْبَرُ. . .﴾.

عقوبة لمن عصى الله.

﴿لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾.

(أي لو لكانوا يعلمون) أن عقوبة الآخرة أعظم من عقوبة الدنيا.

- قوله تعالى: ﴿إِنَّ لِّلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النعيم﴾ إلى قوله: ﴿فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين﴾؟

(أي): إن للذين اتقوا عقوبة ربهم [فأطاعوه] بساتين (النعيم) الدائم في

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٦٤١