تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: معناه: فوصفه من الصالحين.

حكى سيبويه: " جعل بمعنى " وصف ".

- قوله تعالى: ﴿وَإِن يَكَادُ الذين كَفَرُواْ. . .﴾ إلى آخرة السورة.

قال الفراء: هذا من إصابة العين. والتقدير: وإن يكاد الذين كفروا مما عاينوك يا محمد بأبصارهم ليأخذونك بالعين فَيَرْمونَكَ ويصرعونك كما ينصرع الذي يَزْلِق في الطين ونحوه، لأنهم كانوا يقولون: ما رأينا [مثل] حججه ولا مثله.

وقيل: المعنى: أنهم كانوا من شدة نظرهم إليه [وتغيظهم] عيه أن يزلقوه من مكانه.

يقال: أَزْلَقَ الحَجّام الشَّعرَ وَزَلَقَهُ: إِذا حَلَقَه.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٢ · ص ٧٦٥٥