أي: فأقبل بعضهم ليوم بعضًا على تفريطهم في الاستثناء وإطعام المساكين.
- ﴿قَالُواْ ياويلنا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ﴾.
قالوا: [تعالى] يا ويل إلينا، فهذا وقت حضورك. وهذا شيء تقوله العرب عن الأمر العظيم: احضر يا ويل، فهذا من إبَّانك ووقتك.
- ﴿إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ﴾.
أي معتدين مخالفين أمر الله. فندموا على ما فعلوا فأبدلهم الله خيرًا منها.
(يقال): إن التي أبدلوا الطائف اقتلعها جبريل عليه السلام من الأردن، وطاف بها حول البيت، ثم أنزلها في وادي ثقيف.
- ثم قال ﴿عسى رَبُّنَآ أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَآ. . .﴾.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٢ · الصفحة ٧٦٤٠