تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وَغَرَّكُم بالله الغرور﴾.

أي وخدعكم بالله الشيطان فأطمعكم في النجاة من عقوبته والسلامة من عذابه.

قال: ﴿فاليوم لاَ يُؤْخَذُ مِنكُمْ﴾.

(قال ابن سلام وذلك أنهم يعطون الإيمان يوم القيامة فلا يقبل منهم).

هذا قول المؤمنين لأهل النفاق، فاليوم لا يقبل منكم فداء ولا عوض بدلا من عقابكم وعذابكم، ولا يؤخذ من الذين كفروا.

﴿مَأْوَاكُمُ النار﴾.

أي مثواكم ومسكنكم.

﴿هِيَ مَوْلاَكُمْ﴾ أي: النار أولى بكم. /

﴿وَبِئْسَ المصير﴾ أي: المرجع، بئس المصير من صار إلى النار.

قوله: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمنوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله﴾.

أي ألم يحن للذين صدقوا الله ورسوله أن تلين قلوبهم لذكر الله (وتذل من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٣٢٠