تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعدائه وغير ذلك من أعمالكم، ذو خبر وعلم، لا يخفى عليه شيء من ذلك.

قال: ﴿مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ الله قَرْضًا حَسَنًا﴾.

أي من ذا الذي ينفق في سبيل الله محتسبًا في نفقته، فيضاعف له ربه (بالحسنة عشرة أمثالها) إلى سبع مائة ضعف.

﴿وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ (وهو الجنة).

" ومن " مبتدأ و" ذا " خبره، " والذي " نعت ل " ذا ".

وقيل " من " مبتدأ و" ذا " زائدة مع " الذي "، و" الذي " خبر الابتداء.

وأجاز الفراء أن تكون " ذا " زائدة مع " من " كما جاءت زائدة مع " ما "، ولا يجوز هذا عند البصريين لأن " ما " مبهمة، فجاز ذلك فيها، وليست من كذلك.

قال: ﴿يَوْمَ تَرَى المؤمنين [والمؤمنات] يسعى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٣١٢