تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأمد الدهر الذي بينهم وبين موسى عليه السلام.

ثم قال: ﴿وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ أي: من أهل الكتاب.

قال: ﴿اعلموا أَنَّ الله يُحْيِي الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا﴾.

أي بالمطر فتنبت بعد يبسها وموتها، فكما قدر على ذلك، فهو قادر على أن يحيي الموتى بعد إفنائهم.

وقال صالح المري يحيي الأرض بعد موتها: يلين بكم، القلوب بعد قسوتها.

ثم قال: ﴿قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيات﴾ (أي الحجج والأدلة).

﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾.

قال: ﴿إِنَّ المصدقين والمصدقات وَأَقْرَضُواْ الله قَرْضًا حَسَنًا﴾.

أي انفقوا في سبيل الله وفيما ندبهم إليه.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٣٢٢