تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿وارتبتم﴾ أي: شككتم في توحيد الله سبحانه وفي نبوة محمد ﷺ.

قال قتادة: كانوا في شك من الله سبحانه وتعالى.

ثم قال: ﴿وَغرَّتْكُمُ الأماني﴾.

أي وخدعتكم أماني أنفسكم فصدتكم عن سبيل الله. وأضلتكم.

وقيل معناه: تمنيتم أن تنزل بالنبي ﷺ الدوائر.

﴿حتى جَآءَ أَمْرُ الله﴾.

﴿حتى جَآءَ﴾ نصر الله نبيه ودينه.

وقيل حتى جاء أمر الله يقبض أرواحكم عند تمام آجالكم.

قال قتادة وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله، قال: كانوا على خدعة من الشيطان، والله ما زالوا عليها حتى قذفهم الله في النار.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٣١٩