تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي لهم أجر كريم في يوم ترى المؤمنين، فالعامل في " يوم " معنى الملك في " لهم ".

وقيل العامل فيه ﴿وَكُلًاّ وَعَدَ الله الحسنى﴾ ﴿يَوْمَ تَرَى﴾ فوعد هو العامل فيه.

ومعنى الآية: يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يضيء نورهم بين أيديهم وبأيمانهم. قال قتادة: ذكر لنا أن نبي الله ﷺ كان يقول: " من المؤمنين ما يضيء نوره [من المدينة إلى عدن وصنعاء فدون ذلك حتى إن من المؤمنين من لا يضيء نوره] إلا من موضع قدميه ".

قال ابن مسعود يعطى المؤمنون نورًا على قدر أعمالهم، فمنهم من يعطى [نورًا كالنخلة السحوق ومنهم من يعطى نورًا كالرجل القائم وأدناهم من يعطى نورًا] على ابهامه يضيء مرة ويُطفى مرة.

وقال الضحاك معنى " وبإيمانهم " أي: وبأيمانهم كتبهم.

وقيل النور هنا: الكتاب لأنهم يعطون كتبهم من بين أيديهم بأيمانهم فلهذا وقع الخصوص.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٣١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٣١٣