تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي أفرأيتم أيها الناس النار التي تستخرجون من زندكم وتقدحون.

أي: أنتم أخترعتم شجرتها أم نحن اخترعنا ذلك.

وتورون من أوريت زنادي وناري أوريتها: إذا أوقدتها. /

وقال أبو عبيدة وأكثر ما يقولون وريت زنادي، وأهل نجد يقولون وريت زنادي.

(قال) ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً﴾ يعني النار التي تذكرون بها نار جهنم فتتعظون وتخافون.

وقال مجاهد: تذكرة تذكر النار الكبرى، وكذا قال قتادة:

وروي عن النبي ﷺ أنه قال " أن ناركم (جزء من سبعين جزاء) من نار جهنم

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٢٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٢٨٧