وقيل معناه لمعذبون، والغرام عند العرب الهلاك والعذاب.
أي: [مجدون لا حظ لنا].
وقال قتادة: معناه: محارفون.
قال: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ المآء الذي تَشْرَبُونَ * أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ المزن﴾ أي: أنتم أنزلتموه من السحاب إلى قرار الأرض، أم نحن المنزلون.
قال مجاهد: وقتادة وابن زيد المزن: السحاب.
وقال ابن عباس المزن: السماء والسحاب، وهو قول سفيان.
قال: ﴿لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا﴾ أي: جعلنا الماء مرًا مالحًا فلا تشربون منه ولا تنتفعون به في زروعكم وكرومكم.
﴿فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ﴾ أي: فهلا تشكرون الله على ما فعل بكم.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٢٨٦