تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هم الذين صلوا إلى القبلتين، قاله ابن سيرين.

وعن النبي ﷺ أنه قال السابقون من الأمم الماضية أكثر من سابقي هذه الأمة.

وقال مجاهد: هم السابقون إلى الجهاد في سبيل الله جل وعز.

وقيل هم أول الناس رواحًا إلى المساجد وأسرعهم خفوفا في سبيل الله عز وجل.

﴿أولئك المقربون﴾ أي: هم الذين يقربهم الله سبحانه منه يوم القيامة ويدخلهم جنات النعيم.

(وروت عائشة رضي الله عن ها أن النبي ﷺ قال: " أتدرون من السابقون يوم القيامة: قالوا الله ورسوله أعلم، قال: " الذين إذا أعطوا الحق قبلوه، وإذا سئلوا بذلوه / وحكموا للناس بحكمهم لأنفسهم ".

قال ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الأولين﴾ أي: جماعة من الأولين، يعني من الأمم الماضية.

﴿وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخرين﴾ وقيل من الأمة الآخرة: يعني أمة محمد ﷺ، قاله الحسن.

وروى عن النبي ﷺ أنه قال: " الثلثان جميعًا من أمتي ".

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٢٥٩