تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وقال الضحاك) الهيم: الإبل العطاش تشرب فلا تروى يأخذها داء يقال له الهيام.

وقال ابن عباس الهيم: الهيام من الأرض يعني الرمل.

ثم قال: (هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ) [٥٩] أي: هذا الذي وصف رزق هؤلاء يوم الجزاء.

ثم قال: (نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ) [٦٠] أي: نحن خلقناكم يا مكذبون بالبعث، ولم تكونوا شيئًا، فهل لا تصدقون من أنشأكم أولًا، أنه ينشئكم آخرا.

ثم قال: (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ) [٦١ - ٦٢] أي: أفرأيتم أيها المكذبون بالبعث، المنكرون قدرة الله عز وجل على إحيائكم بعد موتكم هذه النطفة التي تمنون في أرحام نسائكم، يقال (أمنى ومنى، وأمنى): أكثر.

[﴿ءَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ أي: تخلقون ذلك المني حتى يصير فيه الروح].

﴿أَم نَحْنُ الخالقون﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٧٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٧٢٨٢