تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه في أهل الشرك، فكلا الفريقين اتبعوا أهواءهم.

قال: ﴿والذين اهتدوا زَادَهُمْ هُدًى﴾.

أي: والذين وفقهم الله لاتباع الحق من المستمعين زادهم الله بما سمعوا منك هذى. ففي ﴿زَادَهُمْ﴾ ضمير يعود على (الله وقيل هو يعود على) قول النبي، أي: زادهم قول النبي هدى.

وقيل: هو عائد على فعل المشركين، وقولهم: ﴿مَاذَا قَالَ آنِفًا﴾ أي: زادهم الله بضلال المنافقين واستهزائهم هدى.

وقوله: ﴿وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾ /.

أي: (وأعطى الله هؤلاء المتقين) تقواهم بأن استعملهم بطاعته، وقيل معناه: وألهمهم عمل أهل النعم.

وقيل المعنى: وأعطاهم ثواب تقواهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٦٩٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٦٩٠٢