تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن تكفروا واعتبروا وتذكروا. وقيل بلاغ: معناه: قليل، تقول العرب: ما معه من الزاد إلا بلاغ؛ أي: قليل، وقيل المعنى: هذا الذي وعظوا به بلاغ.

وقرأ عيسى بن عمر: " بَلاغًا " بالنصب، جعله نعتًا لساعة وقيل نصبه على المصدر.

وقرأ أبو مجلز " بَلِّغْ " على الأمر.

ثم قال: ﴿فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ القوم الفاسقون﴾ أي: فهل يهلك الله بعذابه إلا القوم الذين خرجوا عن طاعة الله، وخالفوا أمره وكفروا به.

وقيل المعنى: فهل يهلك مع تفضل الله ورحمته إلا القوم الفاسقون.

وحكى أبو حاتم عن بعضهم - واستبعده - أن الوقف ولا تستعجل ثم يبتدئ ﴿لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يلبثوا إِلاَّ سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاَغٌ﴾ أي: لهم بلاغ، وفيه بعد؛ لأن

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٦٨٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٦٨٧٤