تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيته كما تستر الكعبة، قالوا نحن يؤمئذ خير قال: بل أنتم اليوم خير ".

ثم قال: ﴿فاليوم تُجْزَوْنَ عَذَابَ الهون بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأرض بِغَيْرِ الحق﴾.

أي: بتكبركم في الدنيا على ربكم/ ومخالفتكم أمره ونهيه بغير ما أباح لكم وبفسقكم.

قال: ﴿واذكر أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بالأحقاف﴾.

أي: واذكر يا محمد لقومك أخا عاد وهو هود إذ أنذر قومه كما أنذرت أنت قومك.

والأحقاف جمع حقف، وهو ما استطال من الرمل ولم يبلغ أن يكون جبلًا.

قول المبرد، " هو رمل مكثتن ليس بالعظيم وفيه أعواج يقال أحقوقف

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٦٨٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٦٨٥٢