تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زائدة، ولا يعرف زيادة " إن " إلا في النفي، وإنما تكون زائدة في الإيجاب " أن " المفتوحة.

ثم قال: ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً﴾.

أي: خلقنا لمن تقدم من عاد سمعًا يسمعون به مواعظ ربهم وأبصارًا يبصرون بها آيات ربهم، وأفئدة أي: قلوب يعقلون بها الحق ويميزونه من الباطل، فما أغنى عنهم ذلك شيئًا ولا نفعهم، إذ لم يستعملوه فيما أمروا به مما يقربهم إلى عز وجل إذ كانوا يجحدون بآيات الله، أي: لم ينفعهم ما أعطوا من الجوارح ولا وصلوا بها إلى ما يقربهم إلى الله إذ كانوا يكفرون بآيات الله ورسله.

ثم قال: ﴿وَحَاقَ بِهم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾.

أي: وحلّ عقاب استهزائهم بالرسل، وهذا كله تهديد ووعيد من الله

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٦٨٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٦٨٥٩