تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المخذول أن لما لم يبعث من مات قبله، لا يبعث هو، ولم يدر أن للجميع أجلًا ووقتًا يبعثون فيه.

ثم قال: ﴿وَهُمَا يَسْتَغثِيَانِ الله﴾.

أي: ووالداه يصرخان الله عليه، ويقولان ويلك آمن بالله وبالبعث، وصدّق بوعد الله ووعيده، إن وعد الله حق، إنه يبعث الموتى ليجازيهم على أعمالهم، فيقول لهما مكذبًا لقولهما: ما هذا إلا أساطير؛ أي: ما تقولان لي إلا أخبارًا / من أخبار الأولين باطلة.

﴿يَسْتَغثِيَانِ الله﴾ تَمَامٌ عند نافع، وَتْلَكَ آمِنِ التمام عند يعقوب وغيره

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٦٨٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٦٨٤٧