تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن رضيا مضيت إلى الجنان وإن سخطا حجبت ".

وعن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: " لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوك فيعتقه ".

وقوله: ﴿وَوَصَّيْنَا الإنسان [بوالديه إِحْسَانًا]﴾.

يقال إن الإنسان ها هنا إنسان بعينه، وليس كل إنسان حمله وفصاله ثلاثون شهرًا، بل يزيدون وينقصون، وليس كل من بلغ أشده يقول: ﴿رَبِّ أوزعني أَنْ أَشكُرَ نِعْمَتَكَ﴾.

وقيل: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عن هما. والذي عليه أكثر الناس أنها عامة على الأكثر من الناس في الحمل والفصال.

وقوله: ﴿قَالَ رَبِّ أوزعني أَنْ أَشكُرَ نِعْمَتَكَ﴾.

هذه صفة المؤمن وما يجب له أن يقول، فهو وإن لم يقل ذلك فذلك اعتقاده

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٦٨٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٦٨٣٧