تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾ [الفتح: ٥] إلى قوله: ﴿حَكِيمًا﴾ [الفتح: ٥] فبيّن للمؤمنين ما يفعل بهم أيضًا.

قال قتادة: ما أدري ما يفعل بي ولا بكم، ثم درى ما يفعل به في أول الفتح، وعن الحسن: أنها نزلت في المشركين، وأنه ﷺ ما يدري ما يصير إليه أمره معهم في الدنيا، وما يصير أمرهم، أيؤمنون أم يكفرون، أيعجلون بالعذاب أم يؤخرون وقال: أما في الآخرة فمعاذ الله، إنه قد علم أنه في الجنة حين أخذ ميثاقه في الرسل.

وقيل معناه: ما أدري ما يفترض عليّ وعليكم في الدنيا من الفرائض.

وقيل المعنى: ما أدري ما يحل علي وعليكم من جدب أو رخاء في الدنيا.

وقيل إنها نزلت في رؤيا رآها النبي ﷺ، فسرت أصحابه فاستبطئوا تأويلها فأنزل الله عز وجل: ﴿وَمَآ أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلاَ بِكُمْ﴾.

واختار الطبري وغيره أن يكون هذا في أمر الدنيا دون حال الآخرة لأنه لو

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١١ · الصفحة ٦٨١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١١ · ص ٦٨١٨