تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فينصبه.

وقرأ ابن أبي إسحاق بالنصب. ورويت أيضًا عن الأعمش وعاصم وذلك على إضمار فعل مثل: زيدًا ضربته.

ثم قال: ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ العذاب الهون﴾، أي: فأخذهم العذاب (المذل المهين)، فأهلكهم بما كانوا يكسبون من الكفر.

ثم قال: ﴿وَنَجَّيْنَا الذين آمَنُواْ وَكَانُواْ يتَّقُونَ﴾، أي: ونجينا المؤمنين من العذاب الذي نزل بالكفار من عاد وثمود.

قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَآءُ الله إِلَى النار﴾ - إلى قوله - ﴿مِّنَ المعتبين﴾، أي: واذكر يا محمد نحشر هؤلاء المشركين وغيرهم من أعداء الله إلى نار جهنم.

﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾، أي: يحبس أولهم على آخرهم قاله السدي وقتادة وغيرهما.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٥٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٥٠٢