تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو الأحوص: " فإذا تكاملت العدة بدئ بالأكابر فالأكابر جرمًا ".

قال أبو عبيدة: يوزعون: يدفعون.

يقال: وزعه يزعه، ويزعه، إذا كفه وحبسه.

ثم قال تعالى: ﴿حتى إِذَا مَا جَآءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم﴾. هذا الكلام فيه حذف مفهوم، واختصار بليغ، (وهذا أمر معجز) القرآن.

والتقدير: حتى إذا جاءوا النار سئلوا عن كفرهم وجحودهم، فأنكروا بعد أن شهد عليهم النبيئون والمؤمنون، فعند ذلك تشهد عليهم جوارحهم بما كانوا يعملون في الدنيا.

وأكثر المفسرين على أن الجلود هنا: الفروج. كنى عنها كما كنى عن

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٥٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٥٠٣