تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن زيد: فهديناهم: أعلمناهم الهدى والضلالة ونهيناهم أن يتبعوا الضلالة، وأمرناهم أن يتبعوا الهدى فاستحبوا الضلالة على الهدى واختاروها.

وقال الضحاك: فهديناهم: أخرجنا لهم الناقة تصديقًا لما دعاهم إليه صالح، فاستحبوا الكفر على الإيمان.

وقال السدي: فاختاروا الضلالة والعمى على الهدى، وهو قول ابن زيد وغيره.

والرفع في " ثمود " عند سيبويه مثل: زيد ضربته.

وقيل: إن النصب الإختيار، لأن " أما " فيها معنى الشرط.

والشرط بالفعل أولى، وبه يكون، فلا بد من إضماره، فيعمل في ثمود

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٥٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٥٠١