تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: المعنى: " فإن يصبروا فالنار أو يجزعوا فالنار مسكن لهم ". وقيل: المعنى: إن يصبروا في الدنيا على تكذيبك واتباع آلهتهم، فالنار مثوى لهم يوم القيامة.

ويقال: إن هذا جواب لقولهم: ﴿أَنِ امشوا وَاْصْبِرُواْ على آلِهَتِكُمْ﴾ فقال الله تعالى جل ذكره إن يصبروا على آلهتهم، أي: على عبادتها ﴿فالنار مَثْوًى لَّهُمْ﴾، وإن يستعتبوا يوم القيامة / فلن يعتبوا.

قوله تعالى: ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ﴾ - إلى قوله - ﴿مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ﴾.

أي: ونصبنا لهم نظراء من الشياطين فجعلناهم لهم قرناء يزينون لهم قبائح أعمالهم.

قال ابن عباس: القرناء هنا: الشياطين.

وحقيقة قيضنا سببنا لهم من حيث لم يحتسبوا.

وقوله: ﴿فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾.

يعني: من أمر الدنيا فحسنوا ذلك، وحببوه لهم حتى آثروه على

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٥١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١٠ · ص ٦٥١٢