تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قتل أم ولده لما وقعت في النبي ﷺ، وذكر ذلك للنبي ﷺ فقال «ألا اشهدوا أن دمها هدر» .

وقال شعبة عن توبة العنبري، عن أبي السوار، عن أبي برزة: أن رجلًا سب أبا بكر، فقلت: ألا ضربت عنقه؟ فقال: ما كانت لأحد بعد النبي ﷺ.

رواه النسائي والبيهقي.

وروى ابن عدي، من حديث يحيى بن إسماعيل الواسطي، حدثنا ابراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لا يقتل أحدكم بسب أحد إلا بسب النبي ﷺ.

وقد صنف في ذلك الشيخ الإمام أبو العباس بن تيمية كتابه الصارم المسلول، على من سب الرسول ﷺ وهو من أحسن الكتب المؤلفة في ذلك.

والله أعلم.

الفصول في سيرة الرسول · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفصول في سيرة الرسولص ٣٣٦