تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواية درست بن زياد، عن أبان بن طارق، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: [من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله، ومن دخل على غير دعوة فقد دخل سارقًا، وخرج مغيرًا] .

مسألة:

قالوا: وكان يجب على من طلب منه طعامًا ليس عنده غيره أن يبذله له، صيانةً لمهجة النبي ﷺ، ووقاية لنفسه الكريمة بالأموال والأرواح، لقوله تعالى: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ .

قلت: ويشبه هذا الحديث الحديث الذي في الصحيحين: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» .

مسألة

روى البخاري «عن الصعب بن جثامة مرفوعًا: [لا حمى إلا لله ورسوله]» .

قال بعض أصحابنا: هو مختص به.

وقال بعضهم: بل يجوز لغيره

الفصول في سيرة الرسول · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفصول في سيرة الرسولص ٣٢٢