تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مواليه ويعتقه، منهم بال، وأمه حمامة، وعامر بن فخيرة، وأم عبس، وزهيرة، والنهدية، وابنتها، وجارية لبني عدي، كان عمر يعذبها على الإسلام قبل أن يسلم.

حتى قال له أبوه أبو قحافة: يا بني، أراك تعتق رقابًا ضعافًا فلو أعتقت قومًا جلدًا يمنعونك.

فقال له أبو بكر: إني أريد ما أريد.

فيقال إنه نزلت فيه ﴿وسيجنبها الأتقى * الذي يؤتي ماله يتزكى *﴾، إلى آخر السورة.

فلما اشتد البلاء أذن الله سبحانه وتعالى في الهجرة إلى أرض الحبشة وهي في غرب مكة، بين البلدين صحارى السودان، والبحر الآخذ من اليمن إلى القلزم، فكان أول من خرج فارًا بدينه إلى الحبشة عثمان بن عفان رضي الله عنه، ومعه زوجته رقية بنت رسول الله ﷺ، وتبعه الناس.

وقيل: بل أول

الفصول في سيرة الرسول · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفصول في سيرة الرسولص ١٠٠