وبينما كان عمر يعس" ليلا، اذ مر بامرأة جالسة على سرير وهي تقول: .. . تطاول هذا الليل واسود جانبه وأرقني إذ لا خليل ألاعبه والله لولا الله اني اراقبة لحراك من هذا السرير جوانبه
فقال عمر: «أواه!،، ثم خرج فضرب الباب على حفصة أم المؤمنين، فقال: أي بنية! كم تحتاج المرأة إلى زوجها،، قالت: في ستة أشهر،، فكان لا يغزي جشأ له أكثر من ستة أشهر (187).
وذات ليلة كان يعس، فاذا هو بيت مبني من شعر لم يكن بالأمس، فدنا منه فسمع أنين امرأة وراي رجلا قاعدة، فدنا منه فسلم عليه ثم قال: «من الرجل؟، فقال: «رجل من أهل البادية أتيت أمير المؤمنين أصيب من فضله،، فقال: «فما هذا الصوت الذي أسمع في البيت؟، فقال: انطلق رحمك الله لحاجتك، فقال: " على ذلك ما هو؟، فقال: د امرأة تمخض، فقال: وهل عندها أحد؟،، فقال: لا،.: وانطلق عمر حتى أتى منزله، فقال لامرأته أم كلثوم بنت علي بن ابي | طالب: «هل لك في أجر ساقه الله اليك؟، قالت: وما هو؟،، فقال: «امرأة غريبة وليس عندها أحد،، فقالت: نعم إن شئت،، قال: «فخذي ما يصلح المرأة لولادتها من الخرق والدهن وجئني ببرمة شحم وجوب،، فجاء بكل ذلك، فقال: «انطلقي!،، وحمل البرمة و مشت خلفه حتى انتهى إلى الباب، فقال لها: و أدخلي إلى المرأة،، وجاء
حتى تعد إلى الرجل فقال له: «أوقد لي تارة، ففعل وأوقد تحت البرمة نارة حتى أنضجها. وولدت المرأة فقالت: يا أمير المؤمنين!: بشر صاحبك بغلام،. فلما سمع الرجل بأمير المؤمنين هابه فجعل يتنحى عنه، فقال: «مكانك كما أنت،، فحمل عمر البرمة ووضعها
(187) تاريخ عمر (60) وفي رواية أخرى انها قالت ثلاثة اشهر أو أربعة أشهر