تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اذا وقعت الحرب بينهم أو بينهم وبين غيرهم بعثوه سفيرة، واذا نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر بعثوه منافرة أو مفاخرا (451).

كان بعد اسلامه يدعى: الفاروق، لأنه أعلن الأسلام ونادي به والناس يخفونه، ففرق بين الحق والباطل؛ وكان المسلمون تسعة وثلاثين رجلا وامرأة بمكة، فكملهم عمر أربعين (452).

لقد خدم عمر الاسلام والمسلمين بعد اسلامه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الصديق ابي بكر بما لا مزيد عليه من خدمة، فلم يجد أبو بكر أفضل من عمر البولية الخلافة من بعده. .

وقد خدم عمر الاسلام والمسلمين في أيام خلافته بما لا مزيد عليه من خدمة، لذلك كان موته خسارة عامة للاسلام والمسلمين كما مر بنا.

كان عمر كريم الأب والأم، يجتمع نسبه مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الجد السابع من جهة أبيه (453)، ويجتمع معه من جهة أمه في الجد السادس (454).

ولد بمكة قبل حرب الفجار الأعظم (455)، وفي رواية أخرى انه ولد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بثلاث عشرة سنة، أي في سنة

(451) تاريخ الخلفاء (74) وبلوغ الارب (190/ 1) •

(452) المعارف (180)

(453) عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزي بن رباح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي. انظر أسد الغابة (5? / 4) وجمهرة أنساب العرب (150 - 101)

(454) حنتمه بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم: انظر أسد الغابة (5? / 4) وجمهرة أنساب العرب (144)

(455) انظر أسد الغابة (534): والفجار هي حروب وقعت بين قبائل من عرب الحجاز في الأشهر الحرم، وهي الشهور التي يحرم فيها القتال وكان الفجار الأعظم قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بست وعشرين سنة، وقد شهدها النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن اربع عشرة سنة، وقال: «كنت أنبل على أعمامي يوم الفجار وأنا ابن أربع عشرة سنة،، يعني أناولهم النبل. انظر تفاصيل حروب الفجار في: أيام العرب قبل الاسلام (3?? - 337).

الفاروق القائد · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفاروق القائدص ١٣٣