تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن علي رضي الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن ندفن موتانا وسط قوم صالحين. فإن الموتى يتأذون بالجار السوء كما يتأذى به الأحياء.

جاء في كتاب ربيع الأبرار للزمخشري عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال:

(إذا مات لأحدكم الميت فحسنوا كفنه، و عجلوا إنجاز وصيته، و أعمقوا له في قبره و جنبوه جار السوء قيل: يا رسول الله: و هل ينفع الجار الصالح في الآخرة؟ قال: هل ينفع في الدنيا قالوا: نعم. قال: كذلك ينفع في الآخرة.)

وخرج أبو نعيم الحافظ بإسناده عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم:

(أدفنوا موتاكم وسط قوم صالحين. فإن الميت يتأذى بالجار السوء.)

يروى أن امرأة دفنت بقرطبة ـ فأتت أهلها في النوم فجعلت تعتهم و تشكوهم و تقول: ما وجدتم أن تدفنوني إلا إلى فرن الجير؟ فلما أصبحوا نظروا فلم يروا في ذلك الموضع كله و لا بقربه فرن جير. فبحثوا و سألوا عن من كان مدفوناً بإزائها؟ فوجدوه رجلاً سيافاً كان لابن عامر و قبره إلى قبرها. فأخرجوها من جواره.

زيارة الموتى بعضهم بعضاوسنة إحسان الكفن

عن جابر رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

الترمذي (حسنوا أكفان موتاكم، فإنهم يتباهون و يتزاورون في قبورهم.)

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال:

ص. مسلم (إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه)

معرفة الموتى بمن يزورهم ويسلم عليهم

روى محمد بن الأشعث عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال أبو رزين: يا رسول الله إن طريقي على الموتى فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم؟ قال:

الدور الأربعة بين الضيق والسعة · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدور الأربعة بين الضيق والسعةص ٨٣