تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الترمذي (قال لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال فعاد بها عليها فاستقرت فعجبت الملائكة من شدة الجبال قالوا يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال قال نعم الحديد قالوا يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الحديد قال نعم النار فقالوا يا رب فهل من خلقك شيء أشد من النار قال نعم الماء قالوا يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الماء قال نعم الريح قالوا يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الريح قال نعم ابن آدم تصدق بصدقة بيمينه يخفيها من شماله)

فلماذا لا نتصدق بقدر ما نستطيع لندفع غضب الرب عنا في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة؟

يقول الحبيب محمد ـ صلى الله عليه وسلم:

الترمذي (يقول الرب عز وجل من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه)

باب عطاء مفتوح من قبل المنعم الوهاب أرشدنا إليه من بعثه الله إليناليهدينا سواء السبيل.

الدور الأربعة بين الضيق والسعة · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدور الأربعة بين الضيق والسعةص ١١٧