تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و المصيرون رغبتهم بحظهم من الله تعالى هم المنكرون للبعث و الحساب، منهم يعبدون أي شيء يرغبون فيه لهم جميع حظهم من الله تعالى

و العاتون على الله هم الذين لا يبالون بأن يكون ما هم فيه حقاً أو باطلاً فلا يتفكرون و لا يعتبرون و لا يستدلون.

قال بلال:

(كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي في مسجد المدينة وحده، فمرت به أعرابية فصلت خلفه و لم يعلم بها فقرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه الآية (لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم)، فخرت الأعرابية مغشياً عليها و سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم وجبتها فانصرف، و دعا بماء فصب على وجهها حتى أفاقت و جلست، فقال النبي صلى الله عليه و سلم:

يا هذه ما لك؟

فقالت: هذا شيء من كتاب الله أو شيء من تلقاء نفسك؟

فقال يا أعرابية: بل هو من كتاب الله المنزل،

فقالت كل عضو من أعضائي يعذب على باب منها؟

قال يا أعرابية بل لكل باب منهم جزء مقسوم يعذب أهل كل باب على قدر أعمالهم

فقالت: و الله إني إمرأة مسكينة لا مال لي، و لا لي إلا سبعة أعبد أشهدك يا رسول الله أن كل عبد منهم على باب من أبواب جهنم حر لوجه الله تعالى

فأتاه جبريل عليه السلام فقال:

الدور الأربعة بين الضيق والسعة · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدور الأربعة بين الضيق والسعةص ١٩٦