تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الترمذي (تعوذوا بالله من جب الحزن، فقيل يا رسول الله: و ما جب الحزن؟ قال: واد في جهنم تتعوذ منه جهنم في كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين)

18 ـ النواعير

وقيل إن في النار أقواماً يربطون بنواعير من نار تدور بهم تلك النواعير، ما لهم فيها راحة و لا فترة.

و قال محمد بن كعب القرظي. إن لمالك مجلساً في وسط جهنم و جسوراً تمر عليها ملائكة العذاب، فهو يرى أقصاها كما يرى أدناها.

19 ـ أهون العذاب

وأما أهون الناس عذاباً في النار, فعن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:

مسلم (إن أهون أهل النار عذاباً يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه)

سلاسلها وأغلالها

وأهل النار في عذاب دائم, فقد جعل الله في أعناقهم الأغلال يسحبون منها, فتزيدهم عذاباً على عذاب وخلق لهم سلاسل يسلكون فيها، قال تعالى:

﴿ ... إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ﴾

الدور الأربعة بين الضيق والسعة · الصفحة ١٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدور الأربعة بين الضيق والسعةص ١٧٤