ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخوة الإسلام والإيمان
هاقد اتضحت صورة النار في الأذهان على حقيقتها كما بينتها لنا آيات القرآن، وأحاديث المعصوم ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومن منا لم يشعر بآلام نار الدنيا، إما في نفسه وإما في الآخرين. تلك النارالتي تعد جزء من سبعين جزء من نار الجحيم.
ها قد علمنا أن لها أزمة ولسانا وعنقا، وأن لها حوارا مع الملائكة، وعلمنا أيضا أن بها بحورا وديانا وجبا للحزن ونواعير وعقارب وحيات، علمنا بأبوابها ودركاتها، وما تحويه من طعام وشراب ولباس لأصحابها.
وعلمنا أيضا أنه لافداء منهاـ في الآخرة ـ ولو بكل كنوز الأرض لمن ساقه حظه العاثر إليها، لكننا قدعلمنا أيضا من المعصوم ـ صلوات الله عليه وسلم ـ أن الإفلات والنجاة منهاـ في الدنيا ـ قد يكون بشق تمرة أو كلمة طيبة.
عن عدى بن حاتم أنه قال:
عن عدي بن حاتم رضي الله عنه أنه قال كنت عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فجاءه رجلان أحدهما يشكو العيلة والآخر يشكو قطع السبيل فقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم:
ص. بخاري (أما قطع السبيل فإنه لا يأتي عليك إلا قليل حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير وأما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته لا يجد من يقبلها منه ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له ثم ليقولن له ألم أوتك مالا فليقولن بلى ثم ليقولن ألم أرسل