تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العالمين) التحية تكون علي حالين:

أحدهما: أن يضع يديه على ركبتيه و هو قائم و هذا هو المعنى حيث يقول القرآن:

(قياماً لرب العالمين)

و الآخر: أن ينكب على وجهه باركاًمصداقا لقوله تعالي:

(فيخرون سجداً لرب العالمين).

بعث النبي صلى الله عليه و سلم من قبره

عن نبيه بن وهب أن كعباً دخل على عائشة رضي الله عنه فذكروا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال كعب:

(ما من فجر يطلع إلا نزل سبعون ألفاً من الملائكة حتى يحفوا بالقبر، يضربون بأجنحتهم و يصلون على النبي صلى الله عليه و سلم حتى إذا أمسوا عرجوا و هبط سبعون ألف ملك يحفون بالقبر و يضربون بأجنحتهم و يصلون عن النبي صلى الله عليه و سلم سبعون ألفاً بالليل و سبعون ألفاً بالنهار. و حتى إذا انشقت عنه الأرض خرج في سبعين ألفا من الملائكة يوقرونه صلى الله عليه و سلم.

عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله عز وجل:

(إذا السماء انشقت * و أذنت لربها و حقت) قال:

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

الدور الأربعة بين الضيق والسعة · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدور الأربعة بين الضيق والسعةص ١٣٣