تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الترمذي (لجهنم سبعة أبواب باب منها لمن سل السيف على أمتي أو قال على أمة محمد.)

قال أبي بن كعب:

(لجهنم سبعة أبواب أشدهما غماً و كرباً و حراً و أنتنها ريحاً للزناة الذين ارتكبوا بعد العلم).

و روى سلام الطويل عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه و سلم في قول الله تعالى: لها سبعة أبواب الآية:

(جزء أشركوا بالله، و جزء شكوا في الله، و جزء أغفلوا عن الله، و جزء آثروا شهواتهم على الله، و جزء شفوا غيظهم بغضب الله، و جزء صيروا رغبتهم بحظهم عن الله، و جزء عتوا على الله.)

فالمشركون بالله هم الثنوية،

و الشاكون هم الذين لا يدرون أن لهم إلهاً أو لا إله لهم أو يشكون في شريعته أنها من عنده أولاً.

و الغافلون عن الله هم الذين يجحدونه أصلاً، ولا يثبتونه و هم الدهرية.

و المؤثرون شهواتهم على الله هم المنهمكون في المعاصي لتكذيبهم رسل الله و أمره و نهيه

والشافون غيظهم بغضب الله تعالى هم القائلون أنبياء الله و سائر الداعين له المعذبون ينصح لهم أو يذهب غير مذهبهم

الدور الأربعة بين الضيق والسعة · الصفحة ١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدور الأربعة بين الضيق والسعةص ١٩٥