تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و خرج الختلي أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم في كتاب الديباج له: (أنا أول من تنشق عنه الأرض فأجلس جالساً في قبري، فينفتح لي باب إلى السماء بحيال رأسي حتى أنظر إلى العرش، ثم يفتح لي باب من تحتي حتى أنظر إلى الأرض السابعة، حتى أنظر إلى الثرى، ثم يفتح لي باب عن يميني حتى أنظر إلى الجنة و منازل أصحابي، و إن الأرض تحركت تحتي فقلت: ما بالك أيتها الأرض؟ قالت: إن ربي أمرني أن ألقي ما في جوفي، و أن أتخلى فأكون كما كنت إذ لا شيء في، فذلك قوله عز وجل:

(وألقت ما فيها و تخلت * و أذنت لربها و حقت)

أي سمعت و أطاعت و حق لها أن تسمع.

عن نافع، عن ابن عمر قال: خرج النبي صلى الله عليه و سلم و يمينه على أبي بكر و شماله على عمر فقال:

(هكذا نبعث يوم القيامة)

عن أبي هريرة قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه و سلم، و نحن في طائفة من أصحابه و ساق الحديث بطوله إلى قوله جل ثناؤه و تقدست أسماؤه (لله الواحد القهار)

عن علي بن معبد ـ قال أبو هريرة، أن رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ قال:

(ثم تبدل الأرض غير الأرض و السماوات فيبسطها بسطاً ثم يمدها مد الأديم العكاظي لا ترى فيها عوجاً و لا أمتاً ثم يزجر الله الخلق زجرة واحدة، فإذا هم في هذه الأرض المبدلة في مثل ما كانوا فيه من الأولى: من كان في بطنها و من كان على ظهرها كان على ظهرها. ثم ينزل الله عليكم ماء من تحت العرش

الدور الأربعة بين الضيق والسعة · الصفحة ١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الدور الأربعة بين الضيق والسعةص ١٣٤