ووجوه الإعادة إذا كان في الأموال أن تعاد أموالاً، وإذا كان في الدماء وجب أن يكون ذلك بالقصاص أو بالعفو، وأما بالنسبة للأعراض فيكون بالاستحلال، وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث أبي هريرة أنه قال: (من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها من قبل أن يأتي يوم لا دينار فيه ولا درهم)، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في المسند وغيره، وأصله في الصحيح معلقاً كما جاء في حديث جابر بن عبد الله عن عبد الله بن أنيس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يحشر العباد يوم القيامة حفاة عراة، فيناديهم الله جل وعلا بصوت يسمعه من قرب كما يسمعه من بعد، فيقول الله جل وعلا: أنا الملك، أنا الديان، لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار، وله عند أحد من أهل الجنة حق حتى أقصه منه حتى اللطمة، ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة وعنده حق لأحد من أهل النار حتى أقصه منه حتى اللطمة. قالوا: يا رسول الله! كيف وإنا نأتي الله جل وعلا حفاة عراة؟ قال عليه الصلاة والسلام: بالحسنات والسيئات).
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم · الصفحة ٢٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمص ٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي