شَهِد بدْرًا، وكان مؤذن النَّبِيِّ ﷺ.
رَوَى عَنْهُ ابن عُمَر، وأبو عثمان النَّهْدي، والأسود بْن يزيد، وعبد الرحمن بْن أبي ليلى، وجماعة.
كُنْيَتُه أَبُو عبد الكريم، وقيل أَبُو عبد الله، ويقال أَبُو عمرو [١] .
قَالَ ابن مسعود في حديث المعذبين في الله قَالَ: فأمّا بلال فهانت عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللَّهِ، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ، فأعطوه الولدان يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابِ مَكَّةَ، وَهُوَ يَقُولُ «أحد أحد» [٢] .
[()] و٢٧٤، الثقات لابن حبّان ٣/ ٢٨، المعجم الكبير للطبراني ١/ ٣٣٦- ٣٧٢ رقم ٩٧، الاستيعاب ١/ ١٤١- ١٤٤، المستدرك ٣/ ٢٨٢- ٢٨٥، تاريخ دمشق ١٠/ ٣٥٣، تهذيب تاريخ دمشق ٣/ ٣٠٤- ٣١٨، صفة الصفوة ١/ ٤٣٤- ٤٤٠ رقم ٢٤، الكامل في التاريخ ٢/ ٥٩ و٦٦ و٦٩ و٧٢ و١٢٧ و١٢٨ و١٩١ و٢٢٠ و٢٥٤ و٣٢٢ و٤٢١ و٥٣٦ و٥٦٢ و٥٦٩ و١٠/ ٦٣٠، أسد الغابة ١/ ٢٠٦- ٢٠٩، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ أ ١/ ١٣٦، ١٣٧ رقم ٨٨ تحفة الأشراف ٢/ ١٠٤- ١١٤ رقم ٤٥، تهذيب الكمال ٤/ ٢٨٨- ٢٩١ رقم ٧٨٢، التذكرة الحمدونية ١/ ١٣٩، الجمع بين رجال الصحيحن ١/ ٦٠، الكاشف ١/ ١١١ رقم ٦٦٤ المعين في طبقات المحدّثين ١٩ رقم ١٧ سير أعلام النبلاء ١/ ٣٤٧- ٣٦٠ رقم ٧٦، العبر ١/ ٢٤، تلخيص المستدرك ٣/ ٢٨٢- ٢٨٥، دول الإسلام ١/ ١٦، مجمع الزوائد ٩/ ٢٩٩، ٣٠٠، العقد الثمين ٣/ ٣٧٨- ٣٨٠، شفاء الغرام ١/ ١٣٦ و٢٠٧ و٢١٢ و٢٢٥ و٢٢٦ و٢٢٧ و٢٢٨ و٢٢٩ ٢٣٠ و٢٣٢ و٢٣٣ و٢٣٥ و٢٣٦ و٢٣٧ و٢٣٨ و٢٣٩ و٢٤٠ و٢٤١ و٢٤٣ و٢٤٤ و٢٤٦ و٢٤٧ و٢٤٨ و٢٤٩ و٢٥٠ و٢٥٢ و٢٦١ و٦٠٢ و٢/ ٢٣٥ و٢٣٦ و٢٣٧ و٢٣٨ و٢٣٩ و٢٤٣ و٢٤٤ و٢٤٥ و٢٤٦ والوفيات لابن قنفذ ٤٨، رقم ٢٠، مرآة الجنان ١/ ٧٥، ٧٦، البداية والنهاية ٧/ ١٠٢، ١٠٣، تهذيب التهذيب ١/ ٥٠٢ و٥٠٣ رقم ٩٣١ تقريب التهذيب ١/ ١١٠ رقم ١٥٧ الإصابة ١/ ١٦٥ رقم ٧٣٦، النكت الظراف ٢/ ١٠٧- ١١٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٥٣، تاريخ الخميس ٢/ ٢٤٥، كنز العمال ١٣/ ٣٠٥- ٣٠٨، شذرات الذهب ١/ ٣١، البدء والتاريخ ٥/ ١٠١.
[١] في الأصل «أبو عمر» والتصحيح من الإستيعاب، وتاريخ دمشق، وتهذيب الكمال.
[٢] أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٢٣٣ وابن عبد البرّ في الإستيعاب ١/ ١٤١ من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن مجاهد، وهذا سند صحيح لكنّه مرسل، صحّحه الحاكم في المستدرك ٣/ ٢٨٤ ووافقه الذهبيّ. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ١٤٩ من طريق عثمان بن أبي شيبة، وأبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن أبي بكير، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله ...، وانظر: صفة الصفوة ١/ ٤٣٤، ٤٣٥، والإصابة ١/ ٦٥، وأنساب الأشراف