تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمُقَدّس يُصَلِّي فِيهِ فليبعث بِزَيْت يسرج فِيهِ ووصفت مَيْمُونَة فِي هَذِه الرِّوَايَة بِأَنَّهَا زوج النَّبِي ﴿ﷺ﴾ وَهُوَ وهم فَهَؤُلَاءِ جَمَاعَة متفقون عَلَى أَنه عَنْ زِيَاد عَنْ مَيْمُونَة بِلَا وَاسِطَة لَكِن رَوَاهُ ثَوْر بْن يَزِيد وَصدقَة بْن يَزِيد وَيزِيد بْن يَزِيد بْن جَابِر كلهم عَنْ زِيَاد بِإِثْبَات عُثْمَان أخي زِيَاد بَينهمَا فحَدِيث صَدَقَة عِنْدَ الطَّبَرَانِي فِي الْكَبِير وحَدِيث ثَوْر عِنْده أَيْضا وَكَذَا عِنْدَ أَحْمَد فِي مُسْنده وَابْنه عَبْد اللَّهِ فِي زوائده وَابْن ماجة فِي سنَنه كلهم من حَدِيث عِيسَى بْن يُونُس عَنْهُ وَرَوَاهُ أَبُو يعلي فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحصين عَنْ يحيي بْن الْعَلَاء عَنْ ثَوْر فَجعل الْوَاسِطَة أَبَا أُمَامَة وَنسب مَيْمُونَة ابْنة الْحَارِث وَأَنَّهَا زوج النَّبِي ﴿ﷺ﴾ رضي الله عنها وَلَكِن عَمْرو وَشَيْخه ضعيفان جدا وَهَذَا الْإِسْنَاد خطأ من أَحدهمَا وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ ثَوْرٍ فَقَالَ عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّ

البلدانيات للسخاوي · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البلدانيات للسخاويص ٦٦