٤٤٠٧ - وقال رسول اللَّه ﷺ: "إنَّ الحميمَ لَيُصَبُّ على رُؤوسهِمْ فيَنْفُذُ الحَميمُ حتَّى يخَلُصَ إلى جَوْفِهِ، فيَسْلُتُ ما في جَوْفِهِ حتَّى يَمْرُقَ منْ قدمَيْهِ وهو الصَّهْرُ، ثمَّ يُعادُ كما كانَ" (١) رواه أبو هريرة رضي الله عنه.
٤٤٠٨ - عن أبي أُمامة رضي الله عنه، عن النَّبيّ ﷺ في قوله ﴿يُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ (١٦) يَتَجَرعُهُ﴾ (٢) قال: "يُقرَّبُ إلى فيهِ فيتكرَّهُهُ، فإذا أُدنِيَ منهُ شَوَى وجهَهُ ووقعَتْ فروةُ رأسِهِ، فإذا شربَهُ قطَّعَ أمعاءَهُ حتَّى (٣) تخرجَ منْ دُبُرِهِ، يقولُ اللَّه تعالَى: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾ (٤) ويقول: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالمُهْلِ يَشْوِي الوُجُوْهَ [بِئْسَ الْشَّرَابُ] (٥)﴾ (٦) " (٧).
٤٤٠٩ - وعن أبي سعيد الخُدريّ رضي الله عنه، عن النَّبيِّ صلى
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٧٤، والترمذي في السنن ٤/ ٧٠٥، كتاب صفة جهنم (٤٠)، باب ما جاء في صفة شراب أهل النار (٤)، الحديث (٢٥٨٢)، وقال: (حسن صحيح غريب)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٣٨٧، كتاب التفسير، تفسير سورة الحج، وقال: (صحيح الإسناد) وأقره الذهبي، ويَسْلُت: أي يقطع.
(٢) سورة إبراهيم (١٤)، الآيتان (١٦، ١٧).
(٣) تصحفت في المخطوطة إلى (ثم) والتصويب من المطبوعة وسنن الترمذي.
(٤) سورة محمد (٤٧)، الآية (١٥).
(٥) ساقطة من المخطوطة.
(٦) سورة الكهف (١٨)، الآية (٢٩).
(٧) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٦٥، والترمذي في السنن ٥/ ٧٠٤، كتاب صفة جهنم (٤٠)، باب ما جاء في صفة شراب أهل النار (٤)، الحديث (٢٥٨٣)، وعزاه للنسائي: المزي في صفة الأشراف ٤/ ١٧٤، الحديث (٤٨٩٤)، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٣٥١، كتاب التفسير، تفسير سورة إبراهيم عليه السلام، وقال: (صحيح على شرط مسلم) وأقره الذهبي.